أحبابنا في الله: أمتع الحديث ما كان فيه ذكر نعمة وإشادة بإحسان، وأعظم النعم التي تفضل الله بها علينا أن جعلنا من أمة الإسلام، ومن أمة هذه الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام، فالحديث عنه

حديث كل مناسبة، فهو

البشير النذير، والسراج المنير، والرؤوف الرحيم، بأمته، العطوف بهم، الحريص عليهم.
الحديث عنه صلى الله عليه وسلم مفتاح القلوب وبهجة النفوس..أسعد الناس من يوفق في عبادته لله بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم فإنها من أجل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى مولاه وينال بها مناه في الدنيا والأخرة
إن أولى الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وأحقهم بتقديره وأخصهم بعنايته يوم القيامه أكثرهم صلاة عليه صلى الله عليه وسلم وأن يعملوا بشريعته ويتمسكوا بسنته وأن يكثروا من الصلاة والسلام عليه دائما وأبدا..
إذا كان مولانا سبحانه وتعالى في عظمته وكبريائه وملائكته في أرضه وسمائه يصلون على النبي الأمي إجلالا لقدره وتعظيما لشأنه وإظهارا لفضله وإشاره إلى قربه من ربه ..فما أحرانا نحن أن نكثر من الصلاة والسلام عليه ..امتثالا للأمر الله تعالى ’وقضاء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم فقد أخرجنا من الظلمات إلى النور ,وهدانا به إلى الصراط المستقيم,وجعلنا به من خير الأمم,وفضلنا على سائر الناس أجمعين,وكتب لنا به الرحمه التي وسعت كل شي"ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بأياتينا يؤمنون*الذين يتبعون الرسول النبي الأمي"