حفيدات النبي
تذكر إما ان نكون أو لا نكون
تذكر أن هذه الأمة تحتاج منا الكثير
فهل أنت مستعد أن تنضم معنا ,ونعيد نهضة أمتنا
شارك معنا في النهضة الكبرى
منتدى حفيدات النبي .. ينبغي أن يرضي النبي
أهلا بك عضوا متميزا أو زائرا جديدا

من مواقف عمر الفاروق

اذهب الى الأسفل

من مواقف عمر الفاروق

مُساهمة من طرف Maryam في 2012-08-12, 02:18

من مواقف عمر الفاروق
لاأحياني الله بارض ليس فيها أبو الحسن
كان عمر ري الله عنه يقول لأصحابه :لا تقولوا لس الرأي الذي تظنونه يوافق رأيي ،بل قولو الرأي الذي تحسبونه موافقا للحق، وكان رضي الله عنه لا يتحرج من الإعتراف بالخطأ بل يبادر بالإعلان عنه امام الملأ ،فعندما كثرت الأموال بسبب الفتوحات الإسلامية الكبيرة والمغانم الكثيرة التي غنمها المسلمون غالت النساء في مهورهن حتى إشتكى بعض الرجال ،فصعد عمر المنبر وقال: ياأيها الناس ما إكثاركم في صدقات النساء ؟لقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقللون،ولو كان الإكثار فيه تقوى لم تسبقوهم في ذلك،فلا يزيدن رجل في صداق إمرأة عن أربعمائة درهم. فاعترضته امرأة وقالت: ياأمير المؤمنين او ما سمعت قول الله تعالى"وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا "فقال عمر: اللهم إغفر لي ..أصابت إمراة وأخطأ عمر ،أيها الناس من شاء أن يعطى من ماله ماأحب وطابت نفسه فليفعل .

وأقام عمر حد الجلد على بعض شاربي الخمر ،ففزع علي بن ابي طالب وقال لعمر :ماذلك لك يا أمير المؤمنين ولايجوز ان تعاقب رجلا قال لأفعلن وهو لم يفعل ،قال عمر :لا أحياني الله بأرض ليس فيها أبو الحسن ،وجاءوا لعمر بامرأة حملت من الزنا ،فأمر عمر ان يقيموا عليها الحد ،فتهلل عمر وقال :لولا علي لهلك عمر .

واراد عمر أن يتزوج عاتكة أرملة عبدالله بن أبي بكر ،فلما خطبها قالت له :يا أمير المؤمنين إن عبدالله بن أبي بكر أعطاني حديقة مثمرة وهبها لي على أن لا أتزوج بعده ،فتحير عمر بماذا يفتيها ثم طلب منها ان تستفتي علي بن أبي طالب فقال لها علي: ردي الحديقة على اهل عبدالله وتزوجي عمر ففعلت، وخرج رضي الله عنه يطوف بالمدينة ليلا فسمع إمراة تنشد أبياتا من الشعر تعبر عن شوقها لزوجها وتقول :هان على امير المؤمنين وحشتي وغيبة زوجي عني في ليل الشتاء الطويل ،فذهب عمر مهموما حتى دخل على ابنته ام المؤمنين حفصة وسألها :كم تصبر المراة على فراق زوجها ؟قالت :أربعة أشهر فأمر عمر ألا يزيد غياب الزوج في الحرب عن أربعة أشهر .

ودخل عمر الكعبة ذات يوم فشاهد إختلاط الرجال بالنساء على حياض زمزم أثناء الوضوء. ورأى ما ينكشف من أجساد النساء فخشى الفتنة وأمر ان يخصص حياض للرجال ويخصص لوضوء النساء حياضا أخرى بعيدا عن الرجال ،لكنه وجد الرجال والنساء حتى فرق بينهم ،ثم اندفع فلقيه علي بن أبي طالب فقال له عمر :يا أبا الحسن أخاف أن أكون هلكت لقد ضربت رجالا ونساء في حرم الله عزوجل ،قال علي :يا امير المؤمنين انت راع من الرعاة فإن كنت ضربتهم على غش فانت ظالم لهم ،وإن كنت ضربتهم على غير ذلك فلا عليك، وإنما الأعمال بالنيات ،فطابت نفس عمر فما كان قد نوى إلا الإصلاح.

_________________
[img][/img] study Gather together for the best[img]
avatar
Maryam
حفيدة مشرفة
حفيدة مشرفة

عدد الرسائل : 1685
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى