حفيدات النبي
تذكر إما ان نكون أو لا نكون
تذكر أن هذه الأمة تحتاج منا الكثير
فهل أنت مستعد أن تنضم معنا ,ونعيد نهضة أمتنا
شارك معنا في النهضة الكبرى
منتدى حفيدات النبي .. ينبغي أن يرضي النبي
أهلا بك عضوا متميزا أو زائرا جديدا

&&ضع بصمتك&&

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف الآنسة منشن في 2010-11-23, 14:09

saada كتب:أريد أن اسطر مجددا عبر هذه الصفحة .. بطولة جديدة

سيدنا عمر بن الخطاب حين كان ينافس سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. ويحاول دائما أن يسبقه في أعمال الخير وأبرز موقفين موقفه حين كان يراقبه حين كان يخرج بعد صلاة الفجر إلى منزل المرأة العجوز يصلح لها شؤونها
والموقف الثاني عند التبرع لغزوة تبوك حين أخرج أبو بكر كل ماله لله .. هنا أعلن ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه إنه لن يسابقك أبو بكر أبدا
الجميل أن بينهم منافسة جميلة لا حقد ولا بغضاء ولا حسد فيها ..
اتمنى أن نجدها في منتدانا الحبيب وخاصة في مدرستنا الحبيبة مدرسة أحلى حياة لأننا هناك على خطى النبي

رضي الله عنكم وأرضاكم يا أبطالنا المغاوير
وبالفعل جميلة تلك الأخوة والمنافسة التي تجمعهم ..
وبأذن الله سنعيش هذه الأخوة وهذه الحياة الحلوة عبر مدرستنا المحمدية مدرسة أحلى حياة

_________________



















avatar
الآنسة منشن
الحفيدة المشرفة العامة
الحفيدة المشرفة العامة

عدد الرسائل : 6225
الموقع : ف معهدي(عند بيت جيرانا)
تاريخ التسجيل : 12/02/2009
تعاليق :




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف الآنسة منشن في 2010-11-24, 01:23

دمعة بريئة كتب:
أنا أحب أذكر موقف سيدنا بلال لما وضعوا على صدره الصخر وطلبوا منه أن يرتدد عن دينه وهو صابر يقول : أحد أحد
بصراحة أتسائل من وين جاب سيدنا بلال كل هالقوة ؟ كيف قدر يصبر ويثبت على الحق

بالفعل كان عظيم ومن اتباع رسول عظيم ومن أمة عظيمة بعد رضي الله عنه

رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا
وبالفعل ما أروع القوة والثبات الذي يتحلون به
وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم الثبات على الحق

_________________



















avatar
الآنسة منشن
الحفيدة المشرفة العامة
الحفيدة المشرفة العامة

عدد الرسائل : 6225
الموقع : ف معهدي(عند بيت جيرانا)
تاريخ التسجيل : 12/02/2009
تعاليق :




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف عاشقة السيارات في 2010-11-30, 23:02

صلى الله ع سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد وجعلنا واياهم في دار الخلد والبقاء

عاشقة السيارات
حفيدة رائعة
حفيدة رائعة

عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف الآنسة منشن في 2010-12-01, 12:59


اللهم آمين



في انتظارك عزيزتي وفي انتظار بصمتك معنا

_________________



















avatar
الآنسة منشن
الحفيدة المشرفة العامة
الحفيدة المشرفة العامة

عدد الرسائل : 6225
الموقع : ف معهدي(عند بيت جيرانا)
تاريخ التسجيل : 12/02/2009
تعاليق :




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف عاشقة السيارات في 2010-12-02, 18:22

باذن الله cheers

عاشقة السيارات
حفيدة رائعة
حفيدة رائعة

عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف saada في 2010-12-03, 14:29

بإنتظارك عاشقة السيارات

_________________
أناشدكي الله اضغطي هنا










لأموتن والإســــــــــــــلام عــــــــــــزيــــــــــــز








avatar
saada
مديرة حفيدات النبي
مديرة حفيدات النبي

عدد الرسائل : 4086
الموقع : في عز الإسلام
تاريخ التسجيل : 01/02/2009
تعاليق :



http://dara.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف عاشقة النبي في 2010-12-10, 20:01

أسامة ولا إله إلا الله

أرسل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) جيشاً ، قائده أسامة بن زيد ( وعمره آنذاك قيل : قبل الرابعة عشر والثالثة عشر ، إلى الخامسة عشر ) إلى الحرقات من جهينة على البحر الأحمر .
أتدرون من في قيادة أسامة ؟ ومن هم الجيش ؟ أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، والقائد : أسامة عبد مولى ، وكلنا عبيد لله .
وبعض شبابنا اليوم ، عمره : ثلاث عشر سنة ، ولا يعرف شيئاً ؛ لأن من يتربى على جمع الطوابع ، والمراسلة ، يأتي بعقلية مثل هذه العقلية .
أما أسامة فتربى على لا إله إلا الله ، وتربى على الصلوات الخمس، وعلى قيام الليل ، وعلى تدبر القرآن .
ذهب أسامة ، وقاد الجيوش ، فوصل إلى هناك في جهينة ، فخرجت جهينة تقاتل الصحابة ، فخرج رجل من الكفار فأتى للمسلمين ، لا يقصد مسلماً إلا قتله ، فانطلق إليه أسامة فهرب الرجل من أسامة واختفى وراء شجرة فخرج عليه فلما رفع السيف لقتله قال الرجل : لا إله إلا الله محمد رسول الله .
فكأن لسان حال أسامة أن قال : ( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) (يونس: 91- 92) فضربه فقتله .
لمن ترفع القضية هذه ؟ قضية شائكة .. إنسان يقاتل ، ثم تذهب إليه فتطارده ، ثم يقول : لا إله إلا الله ، فتقتله .
رفعت للمصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأتى الصحابة ، فأخبروا الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فتغير لونه ، واحمر وجهه ، ورعد أمره ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأشرف أسامة ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن يسلم : ( يا أسامة ، أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ) ؟.
قال : يا رسول الله إنه قالها مستجيراً بعد أن قتل المسلمين .
قال : ( ماذا تصنع بلا إله إلا الله ) ؟
قال : يا رسول الله قالها مستجيراً .
قال : ( يا أسامة ما تصنع بلا إله إلا الله إذا أتت يوم القيامة ) (52) .
موقف تشيب له الولدان .
فقال أسامة : يا ليتني ما أسلمت إلا هذه الساعة ، أجاهد ، وأقتل مسلماً يا ليتني ما أسلمت إلا الآن ، يا ليتني ما ذهبت في الجيش .
( ماذا تصنع بلا إله إلا الله ) ؟ تأتى لا إله إلا الله في بطاقة فتنزل فتدافع عن صاحبها .
لا إله إلا الله ، من أجلها أقيمت الأرض .
لا إله إلا الله ، أثقل كلمة قالها الناس .
لا إله إلا الله : مفتاح الجنة .
( ماذا تصنع بلا إله إلا الله ) ؟
قال : ليتني ما أسلمت إلا الآن .
حنانيك يا أسامة ، وغفر الله ذنبك يا أسامة ، وعطف الله عليك القلوب ، وقد فعل .
أما الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقد توقف ، وما أفتاه ، بل قال : ( ماذا تصنع بلا إله إلا الله ) ؟ يعني : احتكم أنت وإياه يوم العرض الأكبر .
وفيه دليل على أن لا إله إلا الله محمد رسول الله مفتاح الجنة .
وعلى أنها تنقذ العبد من القتل في الدنيا ، إن لم يترك الصلاة .
وعلى أنها من أحسن الكلمات .
وعلى أنها عظيمة ، دمرت الأرض من أجل لا إله إلا الله خمس مرات .
avatar
عاشقة النبي
حفيدة رائعة
حفيدة رائعة

عدد الرسائل : 109
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: &&ضع بصمتك&&

مُساهمة من طرف عاشقة النبي في 2010-12-10, 20:05

الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يعاتب أبا ذر

اجتمع الصحابة في مجلس ، لك يكن معهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجلس خالد بن الوليد ، وجلس ابن عوف ، وجلس بلال ، وجلس أبو ذر ، وكان أبو ذر فيه حدة وحرارة .
فتكلم الناس في موضوع ما ، فتكلم أبو ذر بكلمة اقتراح : أنا أقترح في الجيش أن يفعل به كذا وكذا .
قال بلال : لا هذا الاقتراح خطأ .
فقال أبو ذر : حتى أنت يا ابن السوداء تخطئني .
لا إله إلا الله ! أين أنت ؟
فقام بلال مدهوشاً ، مرعوباً ، غضبان أسفاً ، وقال : والله لأرفعنك إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) (أكبر هيئة ) فاندفع بلال ماضياً إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) .
ومن هو بلال ؟ إنه روح الإسلام منادي السماء .
فاستفاقت على أذان جديد ملؤ آذانها أذان بلال
بلال : الصوت الحبيب إلى القلوب .
بلال : الذي سحب على الرمل ، وهو يقول أحد .. أحد .
وصل للرسول ( صلى الله عليه وسلم )، وقال : يا رسول الله ، أما سمعت أبا ذر ماذا يقول في ؟
قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ماذا يقول فيك ؟ )
قال : يقول كيت وكيت وكيت .
فتغير وجه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأتى أبو ذر ، وقد سمع بالخبر ، فاندفع مسرعاً إلى المسجد فقال : يا رسول الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فغضب ( صلى الله عليه وسلم ) حتى قيل : ما ندري أرد أم لا ؟
قال : ( يا أبا ذر أعيرته بأمه ، إنك امرؤ فيك جاهلية ) (58) .
هذه الكلمة ، كأنها صاعقة على أبي ذر .
فبكى أبو ذر ، وأتى إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وجلس ، وقال : يا رسول الله ، استغفر لي ، سل الله لي المغفرة .
ثم خرج أبو ذر من المسجد باكياً .
إن كان سركم ما قال حاسدنا فما لجرح إذا أرضاكمو ألم
ذهب ، فطرح رأسه في طريق بلال ، وأقبل بلال ، العبد ، الذي ما كانت تقيم له الجاهلية قيمة بالتميز العنصري ، الذي سحقه الإسلام .
يقول عمر : أبو بكر سيدنا ، وأعتق سيدنا أي : بلالاً .
أتى أبو ذر فطرح خده على التراب ، وقال : والله يا بلال لا أرفع خذي عن التراب حتى تطأه برجلك ، أنت الكريم وأنا المهان .
رفع الله منزلتك يا أبا ذر إلى هذا الحد .
إنه تأديب الإسلام ،
وحياة القرآن ( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لأنفال:63) .
فأخذ بلال يبكي من هذا الموقف ، من الذي يستطيع أن يقف هذا الموقف ، ولا ينقطع قلبه ؟
إن بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات ، فلا يقول عفواً ، يا أخي ، أو سامحنا .
إن بعضنا يجرح بعضاً جرحاً عظيماً ن في عقيدته ، ومبادئه ، وأغلى شيء في حياته ولا يقول: سامحني .
إن البعض قد يتعدى بيده على زميله ، وأخيه ، ولا يقول : عفواً ، يا أخي .
قال : والله لا أرفع خدي ، حتى تطأه بقدمك ، فبكى بلال ، واقترب ، وقبل ذاك الخد لا يصلح للقدم بل يصلح للقبلة .
ذاك الخد ، أكرم عند الله ، من أن يضع عليه القدم ؟
ثم قاما وتعانقا ونباكيا .
إذا اقتتلت يوماً ففاضت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها
هذه هي حياتهم ، يوم تعاملوا مع الإسلام .
( أعيرته بأمه ، إنك امرؤ فيك جاهلية ) فليس عندنا معامل ألوان ، ولا عندنا أبيض ، ولا أحمر ، ولا أسود ، ولا من آل فلان ، أو من آل فلان .. لا عندنا تقوى
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات: من الآية13)
، لذلك إذا رأيت إنساناً يمتدح بآبائه وأجداده وهو صفر فاعرف أنه لا قيمة له عند الله .
إذا فخرت بآبائهم لهم شرف نعم صدقت ولكن بئس ما ولدوا
طرق طارق على عمر ، قال : من ؟
قال : أنا الكريم ابن الكريم ابن الكريم .
تدرون من هو هذا الرجل ؟ إنه عيينة بن حصن بن بدر ، وهو : صادق ، فأسرة بنو بدر ، هؤلاء أسرة من أربع أسر ، من أكبر أسر العرب ، فحاتم الطائي على كرمه كان يمدحهم ويقول : هم أكرم مني .
يقول حاتم لامرأته لما تغاضبا :
إن كنت كارهة معيشتنا هذا فحلي من بني بدر
الضاربون في كل معترك والطاعنون وخيلهم تجري
فأسرة بني بدر من أعظم الأسر .
فقال عمر : بل أنت الأخس ، ابن الأخس ، ابن الأخس الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم .
وفي موقف أبي ذر ، وبلال دروس :
منها : الإعتذار من الأخ إذا سألت إليه بالهدية ، والبسمة الحانية ، والمعانقة ، وألا تحمل ضغينة على أخيك .
فأنا وإياكم نشجب كل هذا العداء ، والبغضاء بين الأحبة ، والتفلت على أوامر الله ، والضغينة من أجل أمور نسبية ، يختلف فيها الناس ، وقد تختلف فيها وجهات النظر .
ألا إن من يفعل ذلك ، أو يحمل على أخيه المسلم ، فقد أساء وظلم .
ومنها : أن الفضل في الإسلام للتقوى ، لا للون ، ولا للحسب والنسب .


avatar
عاشقة النبي
حفيدة رائعة
حفيدة رائعة

عدد الرسائل : 109
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى